المجلس

الحكومة

الحكومة والوزراء / أيمن الصفدي
أيمن الصفدي

أيمن الصفدي

نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربينحكومة الدكتور جعفر حسان

مداخلات الوزير

  • أوضح أن الأردن ليس طرفاً في الحرب الدائرة وعمل على تجنبها، ولن يكون ساحة لها، لكنه تعرض لاعتداءات إيرانية استهدفت أراضيه وتم التصدي لها بنجاح.
  • أكد إدانة الأردن للهجمات الإيرانية على دول الخليج العربي الشقيقة وتضامنه المطلق معها ودعمه لحقها في الدفاع عن نفسها.
  • شدد على أن الأردن أبلغ الإيرانيين والجميع بأن سماءه وحدوده وأرضه خط أحمر لا يمكن المساس بها، وأنه أبلغ السفير الإيراني رسالة صارمة بضرورة توقف بلاده عن استهداف المملكة.
  • بيّن أن موقف الأردن ثابت وواضح في إدانة الاعتداءات الإسرائيلية على الضفة الغربية وغزة، وأن السفارة الإسرائيلية مغلقة ولا يوجد دبلوماسيون إسرائيليون في الأردن منذ بدء الحرب على غزة.
  • برر أن الأردن يتعامل مع الأزمات وفق الظروف المتغيرة، وأن الخطر الحالي يكمن في الاعتداءات الإيرانية على المملكة وأشقائها، مع استمرار العمل من أجل التهدئة والاستقرار ودعم الشعب الفلسطيني.
  • سنستمر في اتخاذ كل الإجراءات ونوظف كل ما لدينا من أدوات من أجل حماية بلدنا وأمننا واستقرارنا.
  • أوضح أن إسرائيل خرقت اتفاقية التبادل واستأنفت عدوانها على غزة، وسجلت غرفة العمليات المشتركة أكثر من 900 خرق إسرائيلي للهدنة.
  • بيّن أن استخدام الغذاء والدواء كسلاح هو جريمة حرب يدينها القانون الدولي، وأن إسرائيل دمرت أكثر من 70% من غزة وتسببت في شح المياه والكهرباء.
  • أكد أن رفض التهجير القسري هو موقف أردني ثابت، وأن التهجير القسري يشمل إيجاد بيئة لا تسمح باستمرار الحياة، وهو ما تقوم به إسرائيل.
  • شدد على أن الأولوية هي وقف العدوان والعودة إلى اتفاقية التبادل، وأن إسرائيل مستمرة في التصعيد ضد لبنان والضفة الغربية وسوريا.
  • برر أن الأردن يعمل على حماية مصالحه الوطنية من التبعات الأمنية والاقتصادية والسياسية لما يجري في المنطقة، وأن إسرائيل تنصلت من التزاماتها ببناء المستوطنات ومصادرة الأراضي والاعتداء على المقدسات.
  • سنقوم في الأيام والأسابيع القادمة بإعادة التواصل مع الكثير من العواصم المؤثرة من أجل تعرية ما تقوم به إسرائيل وفضح جرائمها والدفع باتجاه وقف العدوان.
  • سنستمر في بذل كل جهد ممكن من أجل وقف العدوان الآن، وإدخال المساعدات، وبعد ذلك إطلاق مسار حقيقي وفاعل ومؤثر لتلبية حق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة.
  • أوضح أن الأولوية الحالية هي تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة والكافية، والبدء بإعادة الإعمار.
  • أكد استمرار خط المساعدات الأردنية إلى غزة براً وجواً، بما في ذلك المساعدات المقدمة من شركاء دوليين.
  • شدد على أن الأردن يرفض رفضاً قاطعاً التهجير والوطن البديل، وأن حل القضية الفلسطينية يكون على التراب الوطني الفلسطيني.
  • بيّن أن الأردن يوظف علاقاته الإقليمية والدولية القوية، بما في ذلك مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، لخدمة مصالحه وثوابته، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
  • أشار إلى وجود انفراجات إيجابية في الإقليم، مثل التغيرات في سوريا ولبنان، وأن الأردن يدعم استقرار هذه الدول.
  • سنوقع اتفاقية لتعزيز العلاقات الأردنية الأوروبية لتصبح علاقات شراكة استراتيجية.
  • أوضح أن الأردن يدعم عملية سياسية سورية خالصة يختار فيها الشعب السوري مستقبله ونظامه السياسي وقيادته.
  • أكد أن الأردن استضاف أكثر من مليون و300 ألف لاجئ سوري وقدم لهم كل ما يستطيع من خدمات.
  • شدد على أن حل قضية اللاجئين يكمن في عودتهم الطوعية إلى بلدهم.
  • فند قيام إسرائيل بالدخول إلى الأرض السورية وسيطرتها على المنطقة العازلة، واصفاً إياه بالعدوان وخرق القانون الدولي.
  • بيّن أن الأردن يعمل على حشد الدعم الدولي لوكالة الأونروا ويرفض أي محاولة لتهميشها أو استبدالها، مؤكداً أنها الجهة الأكثر قدرة على إيصال المساعدات في غزة.
  • سنقدم كل العون الذي نستطيع لأشقائنا السوريين سواء على المستوى الإنساني أو على مستوى تقديم الدعم والعون لهم في إعادة بناء وطنهم ومؤسساتهم.