المجلس

الحكومة

الحكومة والوزراء / صالح الخرابشة
صالح الخرابشة

صالح الخرابشة

وزير الطاقة والثروة المعدنيةحكومة الدكتور جعفر حسان

مداخلات الوزير

  • أوضح أن جميع إجراءات توقيع الاتفاقية تمت وفق التشريعات النافذة وتم تزويد لجنة الطاقة بكافة الوثائق الداعمة.
  • فند الادعاءات حول عدم منطقية الأرقام، مؤكداً أن الشركة الجديدة مسجلة محلياً وهو متطلب تشريعي لأي شركة تعدين أجنبية.
  • أكد أن مدة الاتفاقية (30) سنة ضرورية لمشاريع التعدين طويلة المدى، وأن الرخصة تلغى إذا تخلفت الشركة عن التزاماتها.
  • بيّن أن الاتفاقية تخضع وتفسر وفقاً للقوانين الأردنية، وأن التحكيم سيكون باللغة العربية وحسب القوانين الأردنية دون انتقاص من السيادة.
  • شدد على أن العائد المالي من الاتفاقية يتراوح بين (3% إلى 10%) من الإيراد الكلي، بالإضافة إلى ضرائب الدخل والمساهمة الوطنية وتنمية المجتمع المحلي، مع آلية لزيادة النسبة عند ارتفاع الأرباح.
  • أوضح أن شركة البترول الوطنية تعمل بموجب امتياز وهناك تقاسم للحصص مع وزارة المالية، وهي شركة مملوكة للحكومة.
  • بيّن أن كميات الإنتاج والمبيعات الحالية للشركة متواضعة بسبب عدم وجود بنية تحتية كافية لنقل الغاز من الريشة إلى مراكز الاستهلاك.
  • أكد أن الشركة تقوم بعملية تطوير كبيرة للحقل لزيادة الإنتاج، وأن المبالغ المالية المطلوبة للتطوير تفوق قيمة مبيعات الغاز الحالية.
  • شدد على أن الحكومة رصدت 35 مليون دينار في موازنة وزارة الطاقة والثروة المعدنية لهذا العام لدعم شركة البترول الوطنية، مع دعم إضافي للسنتين القادمتين.
  • فند أن الغاز الحيوي مشمول ضمن تعريف الغاز في المادة 2 من القانون، والذي يشمل الغاز الطبيعي بكافة أشكاله والهيدروجين.
  • أوضح أن القانون يهدف إلى تطبيق مبادئ المنافسة العادلة والشفافية في سوق الغاز، مع اعتماد منهجيات تسعير تراعي التكاليف وسعر السلعة عالمياً.
  • بيّن أن المادة (22) الفقرة (د) تحدد التعرفة الحكومية في حال وجود مقدم خدمة واحد للمشاريع الكبيرة، بينما تعتمد الهيئة آلية لتحديد الأسعار في حال تعدد المزودين.
  • أكد أن الهيئة تتمتع بسلطة تقديرية للاستعانة بطرف ثالث متخصص لضمان مطابقة المنشآت للمواصفات واشتراطات السلامة، خاصة وأن عدد الشركات المصنعة لبعض هذه المنشآت محدود عالمياً.
  • فند المخاوف بشأن انقطاع إمدادات الغاز، مشدداً على وجود خطط بديلة ومخزون استراتيجي من الديزل والوقود الثقيل، مستشهداً بتجربة سابقة لانقطاع الغاز لمدة 13 يوماً لم تؤثر على البلاد.
  • أوضح أن مشاريع الغاز للاستخدام المشترك (مثل خطوط النقل والخزانات) لا تخص شركة واحدة بل تخدم قطاعاً واسعاً وتُطرح كفرص استثمارية.
  • بيّن أن هذه المشاريع المشتركة يتم توقيع اتفاقيات مع مطوريها تحدد التعرفة، وليست رخصاً تخضع لصلاحيات الهيئة الممنوحة للمشغلين.
  • أكد أن المادة (4) استثنت الاتفاقيات الموقعة قبل صدور القانون لعدم جواز المساس بالحقوق المكتسبة دستورياً بأثر رجعي.
  • شدد على أن أحكام القانون ستُطبق على جميع الأنشطة باستثناء الاتفاقيات المذكورة، وأن الشركات ذات الرخص مُنحت سنتين للالتزام بتطبيق أحكامه.
  • برر الاستملاك للمشاريع المشتركة بأنها تخدم النفع العام، مثل خطوط النقل التي تخدم مدناً ومناطق صناعية، على غرار استملاك محطات الكهرباء وليس خطوط الكهرباء الخاصة.
  • أوضح أن مسودة القانون أُعدت بالتوازي مع خطة الحكومة لزيادة الاعتماد على الغاز الطبيعي، مستفيدة من الاكتشافات المحلية.
  • بيّن أن الحكومة بحاجة لسند تشريعي للمضي في إجراءات طرح عطاءات لمشاريع الغاز خلال الربع الأول من عام 2026.
  • أكد أن مشاريع إيصال الغاز الطبيعي للمدن الصناعية ومدينتي عمان والزرقاء، واستخدامه في قطاع النقل، هي مشاريع قائمة وتتطلب الإطار القانوني الجديد.
  • فند أن موضوع الاستكشاف مُعالج بقانون المصادر الطبيعية رقم (19) لسنة 2018، بينما قانون الغاز الحالي ينظم أنشطة التخزين والنقل والتوزيع والترخيص والرقابة.
  • توافقت الحكومة مع اللجنة على شطب عبارة (180) يومًا من المادة (31) ليُعمل بالقانون من تاريخ نشره بالجريدة الرسمية.
  • أوضح أن أجور إعادة التيار الكهربائي هي لتحفيز المشتركين على السداد وليست كلفاً حقيقية، حيث لا يتم الفصل إلا بعد 60 يوماً للفواتير الأقل من 75 ديناراً.
  • بيّن أن نسبة استبدال العدادات التقليدية بالذكية فاقت 90%، وأن التحول الكامل سيتم بنهاية العام، مع الإشارة إلى الكلف المترتبة على تشغيل هذه العدادات.
  • أكد أن هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن قررت إعفاء المرة الأولى من رسوم إعادة التيار، وأن الرسوم للمرات اللاحقة ستبقى 3 دنانير ولن تزيد.
  • شدد على أن المواصفات المعتمدة لأسطوانات الغاز البلاستيكية المركبة تتماشى مع المواصفات العالمية وتراعي أعلى اشتراطات السلامة والصحة.
  • بيّن أن إحدى الشركات التي حصلت على الموافقة استوردت 200 ألف أسطوانة، وتم فحص 135 ألف أسطوانة منها من قبل مؤسسة المواصفات والمقاييس.
  • لن يتم السماح بإدخال أي أسطوانة غير مطابقة للمواصفة.
  • أوضح أن منح الامتياز تم وفق قانون المصادر الطبيعية والأنظمة الصادرة بمقتضاه ونظام العرض المباشر.
  • بيّن أن أي شركة تتقدم للاستثمار يجب أن تثبت المعرفة الفنية والملاءة المالية، وأن الشركة المعنية تعاقدت مع ذراع فني وأثبتت ملاءتها المالية.
  • أكد أن التشريعات الأردنية تُلزم أي مستثمر أجنبي بتسجيل شركة محلية، مما يفسر ظهور الشركة كحديثة التأسيس رغم أن مساهميها يمتلكون الخبرة والملاءة.
  • شدد على أن الشركة قدمت الكفالة المطلوبة، وأن الحكومة توازن بين جذب المستثمرين وعدم المغالاة في الكفالات التي تؤثر على بيئة الاستثمار.
  • برر أن العوائد للدولة متغيرة وتتضمن لأول مرة مبدأ 'الربح غير المتوقع' (Windfall Tax) الذي يضمن حصة إضافية تصل إلى 40% من الأرباح إذا زادت الأسعار العالمية عن حد معين، بالإضافة إلى الإتاوة والضريبة.
  • أوضح أن القانون الجديد يهدف إلى تخفيض متوسط كلفة توليد الطاقة الكهربائية من خلال إدخال محطات توليد جديدة ذات كلفة أقل.
  • بيّن أن الأردن يحتل المرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة مساهمة الطاقة المتجددة في خليط الكهرباء (27%).
  • شدد على أن الغرامات المتعلقة بالاعتداء على مسافات الأمان للنظام الكهربائي تهدف لحماية المواطنين والأرواح، مشيراً إلى حالات وفاة سابقة.
  • أكد أن زيادة قدرة أنظمة الطاقة الشمسية دون موافقة يهدد استقرارية النظام الكهربائي الوطني، الذي يعتبر عصب الاقتصاد.
  • برر أن الفاقد الكهربائي، سواء الفني أو الناتج عن الاستخدام غير المشروع، يكلف حوالي 280 مليون دينار سنوياً، مما يستدعي معالجة حاسمة.
  • نعمل على مراجعة الاتفاقيات ذات الكلفة المرتفعة وإعادة التفاوض عليها لتحقيق العدالة والتوازن.
  • أوضح أن خطة تطوير الغاز تستهدف الوصول إلى 500 مليون قدم مكعب بحلول عام 2033، بزيادة عن الاستهلاك الحالي.
  • بيّن أن الخطة تتضمن حفر 10 آبار في 2025، و20 بئراً في 2026، و25 بئراً في 2027، ثم 30 بئراً سنوياً بعد ذلك.
  • أكد أن شركة البترول الوطنية هي المسؤولة عن الحفر والتطوير، وأن موازنتها البالغة 45 مليون دينار تأتي من إيراداتها الذاتية.
  • فند أن الدعوى القضائية المتعلقة بالعطارات كلفت 13 مليون دينار أتعاب، لكنها لم تسفر عن خسائر إضافية للأردن حيث بقيت الاتفاقية كما هي.
  • شدد على أن الحكومة تعمل على تصحيح أي اختلالات في اتفاقيات شراء الطاقة المتجددة التي لا تخدم مصلحة شركة الكهرباء الوطنية.
  • وافقت الحكومة على دعم شركة البترول الوطنية خلال أعوام 2026/2027/2028 لتسريع عمليات الحفر وزيادتها.
  • أوضح أن الوزارة لا تملك العدد الكامل للمقالع غير المرخصة، لكنها تتعامل مع الحالات التي يتم ضبطها.
  • بيّن أنه تم تحويل 27 مقلعاً غير مرخص إلى الجهات المعنية خلال عام 2024.
  • أكد على تكثيف الرقابة لمواجهة الاعتداء على الثروات الطبيعية.
  • شدد على التعاون المستمر مع هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، وزارة البيئة، الإدارة الملكية لحماية البيئة، وكافة الجهات المعنية بما فيها الأمن العام.
  • أوضح أن 27% من الطاقة الكهربائية في الأردن تُولد من مصادر متجددة، وأن الأردن يحتل المركز الأول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مساهمة الطاقة المتجددة.
  • بيّن أنه تم منح أكثر من 3900 موافقة لمشاريع طاقة متجددة للقطاعات المنزلية والتجارية منذ تفعيل قانون الطاقة المتجددة.
  • أكد أن الحكومة تعمل على مراجعة استراتيجية قطاع الطاقة للفترة 2020-2030، حيث تم تحقيق معظم الأهداف السابقة.
  • فند وجود دراسات محدثة حول كلفة إنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي، مشيراً إلى أن الكلفة الحالية للمشروع القائم تبلغ حوالي 11 قرشاً لكلفة التوليد فقط.
  • شدد على أن الاستراتيجية الجديدة ستدرس جميع الخيارات المتاحة، بما في ذلك استغلال الصخر الزيتي، لزيادة الإنتاج من المصادر المحلية كالغاز.
  • سنُطلع المجلس الكريم على نتائج دراسة كل الخيارات عند الانتهاء منها.
  • أوضح أن الخطة واضحة لعدد الآبار التي سيتم حفرها والإطار الزمني المتوقع لزيادة الإنتاج.
  • بيّن أن الوزارة وشركة البترول الوطنية تقومان بإعداد دراسات لمد أنبوب نقل الغاز لمسافة 320 كيلومتراً، مشيراً إلى التحديات الاستثمارية والزمنية.
  • أكد وجود محطة للغاز الطبيعي المضغوط لنقله كأنبوب افتراضي لاستغلال الغاز بالموقع.
  • كشف عن مفاوضات مع شركات لاستغلال الفوسفات وإنتاج الأمونيا في منطقة الريشة، بهدف إقامة صناعات محلية.
  • سنرى فيه صناعات تكون في منطقة الريشة لاستغلال الغاز بالمنطقة وكميات الإنتاج الإضافية يتم نقلها إلى مراكز الاستهلاك.