المجلس

النواب

النواب / حياه حسين علي مسيمي
حياه حسين علي مسيمي

حياه حسين علي مسيمي

حزب الأمة كتلة حزب الأمة تنافس

سجل المداخلات البرلمانية

  • أكدت على أهمية تقرير ديوان المحاسبة وضرورة دراسته لتعزيز الشفافية ومكافحة الفساد.
  • أشارت إلى تقدم الأردن في مؤشر مدركات الفساد لعام 2024، معربة عن أملها في المزيد من التقدم.
  • طالبت بتحديد سقف زمني واضح للجنة الوزارية المكلفة بدراسة المخرجات الرقابية وتوضيح حدود عملها.
  • انتقدت ضعف أداء وحدات الرقابة الداخلية في الجهات الخاضعة لرقابة ديوان المحاسبة، ودعت إلى تحسين دورها.
  • اقترحت استبدال كلمة "يثابر" بـ "يمضي قدماً" في القانون لزيادة الوضوح، ودعت للعودة إلى مشروع القانون الأصلي في المادة (6) لكونه أكثر وضوحاً.
  • أكدت على أهمية إنشاء الصندوق كذراع تمويلي حيوي للتعاونيات لتحقيق أهدافها.
  • طالبت بشطب القروض والتركيز على التمويل الإسلامي تلبية للرغبة الدينية والشعبية.
  • اقترحت شطب عبارة "بشكل غير مباشر" من نص القانون لتجنب اللبس وضمان الوضوح في آليات التمويل.
  • دعت إلى تقليص مدة عدم تقديم الحسابات المالية الختامية من ثلاث سنوات إلى سنتين متتاليتين فقط لضمان المساءلة والشفافية بشكل أسرع.
  • أشارت إلى أن القانون يحظى بتوافق بين المستثمرين والحكومة، مما يعد نقطة إيجابية.
  • أكدت أن أحد أهداف القانون هو التسهيل على المستثمر.
  • تساءلت عن مدى كفاية التدقيق السابق، وهل التدقيق اللاحق جاء لتجاوز بعض القضايا بسبب السرعة والتسهيل.
  • استفسرت عما إذا كان كل تدقيق سابق يستلزم تدقيقاً لاحقاً، أو يمكن أن يتم أحدهما دون الآخر.
  • تساءلت عما إذا كان التدقيق اللاحق سيراعي التغيرات التي قد تطرأ على البضاعة بعد التدقيق السابق.
  • طالبت بتعديل المادة المتعلقة بالتمييز في الأجور لتكون عامة وشاملة لجميع أشكال التمييز، وليس فقط على أساس الجنس، لتشمل ذوي الاحتياجات الخاصة وأماكن السكن.
  • أكدت على أن المرأة تستحق أجراً مساوياً للرجل على الأقل، بل ورأت أنها تستحق أجراً أكبر بكثير نظراً لعملها المضاعف داخل وخارج المنزل.
  • رفضت استخدام مصطلح "الجندر" في التشريعات والخطاب البرلماني، مستشهدة بقرار جامعة الدول العربية بعدم استخدامه لما رافقه من دلالات سلبية ومقاربات للمثلية.
  • دعت إلى الاقتصار على استخدام مصطلحي "الذكر والأنثى" فقط في التشريعات العربية.
  • أشارت إلى أن مشكلة الصناديق تكمن في فقدان سيولتها ومصادرها مع الوقت إذا كان عدد المشتركين أقل من اللازم.
  • دعت إلى دفع غير المشتركين للانضمام إلى الصناديق كتوجه أساسي.
  • حذرت من أن المساواة بين المشتركين وغير المشتركين في النتائج لن تشجع على الاشتراك.
  • أبدت ميلها الشخصي لمشروع القانون.
  • أكدت استعدادها للتصويت مع مقترح اللجنة إذا كان يدعم المزارعين ويحفزهم على المشاركة.
  • أكدت النائبة أن في قضايا الوطن المصيرية لا يوجد موالاة أو معارضة، فالكل موالاة.
  • حذرت النائبة من محاولات بعض السياسيين والكتاب صرف الأنظار عن العدو الصهيوني الحقيقي، معتبرة ذلك شراكة مع المشروع المضاد.
  • شددت النائبة على أن العدو الحقيقي للأردن والأمة هو المشروع الصهيوني التوسعي الإحلالي، خاصة في ظل تسيّد تياره التلمودي.
  • طالبت النائبة بتمكين الجبهة الداخلية والضرب بيد من حديد على كل من يحاول إضعافها أو شيطنة أي مكون من مكونات المجتمع.
  • دعت النائبة إلى إطلاق سراح الشباب المعتقلين الداعمين للمقاومة، معتبرة ذلك يقوي الجبهة الداخلية.
  • سحبت اقتراحها بعدما وجدت أنه متضمن بالفعل في نهاية المادة على الصفحة الثانية.
  • أشارت إلى أن اقتراحها كان يتعلق بالتناوب.
  • شكرت رئاسة المجلس على استماعها لملاحظات النواب وتبنيها.
  • انتقدت النائبة قرار الحكومة برفع أسعار المياه والصرف الصحي، واصفة إياه بالصاعقة على المواطنين.
  • طالبت النائبة الحكومة بإدراج الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال ضمن أي صفقة تبادل أسرى محتملة بين المقاومة والعدو الصهيوني.
  • أكدت النائبة على أهمية دور ديوان المحاسبة كذراع لمراقبة المال العام، مشيرة إلى خطورة ضعف استجابة بعض الوزارات لتقارير الديوان.
  • حذرت النائبة من تدني مؤشر استجابة بعض الوزارات (أقل من 30%) لتقارير ديوان المحاسبة وردودها على البلاغات، خاصة في الوزارات الخدمية.
  • دعت النائبة الحكومة إلى تفعيل دورها في استرداد المال العام ومحاسبة الفاسدين، وطالبت بتحويل تقرير ديوان المحاسبة إلى اللجنتين المالية والقانونية.
  • أكدت أن تمتين الجبهة الداخلية يتطلب حصول المواطن على حقوقه، وأن الولاء لا يتحقق إلا بذلك.
  • انتقدت الموازنة لكونها لا تختلف عن سابقاتها، محملة إياها قيود العجز والمديونية والفساد، ووصفت القطاع العام بالمترهل.
  • حذرت من أن الجوع والفقر والبطالة وهجرة الكفاءات لا تحقق أمناً وسلاماً على المدى البعيد.
  • طالبت بترشيق القطاع العام بدءاً من المواقع العليا ودمج الهيئات المستقلة، وتطبيق الضريبة التصاعدية العادلة.
  • رفضت الاقتراب غير المدروس من أموال الضمان الاجتماعي، ودعت إلى رتق ثقوب الفساد ومحاربة ترف المسؤولين.
  • أشارت إلى أن الدكتور نمر العبادي تحدث بصفة رئيس لجنة.
  • أكدت أن انتخاب اللجان لم يحدث بعد.
  • أوضحت أن الدكتور العبادي عضو لجنة وليس رئيساً لها.
  • أكدت أن نصح الحكومة واجب شرعي ودستوري وأمانة حملها النواب للدفاع عن قضايا المواطنين.
  • انتقدت البيان الوزاري لكونه دون المأمول ودون سقف خطاب العرش وطموح المواطنين، خاصة في الرؤية السياسية.
  • أشارت إلى أن الأردن لا يمكن إلا أن يكون في مواجهة المشروع الصهيوني، وأن دعم المقاومة دفاع عن قوة وسيادة الوطن.
  • طالبت بتحسين قطاع الصحة من خلال تأمين صحي شامل، مستشفيات مجهزة، وكوادر مؤهلة، وتوفير بيئة عمل مناسبة للعاملين الصحيين.
  • دعت إلى تحويل تعليمات حقوق أبناء المرأة الأردنية المتزوجة من غير أردني إلى قانون، ومنحهم إقامة دائمة، ورفضت محاولات التمرد على هوية المرأة الدينية والثقافية.
  • اتفقت مع زملائها حول ضعف المضمون السياسي في الخطاب.
  • أشارت إلى أن خطاب الرد لم يتطرق لقضايا الفقر والبطالة التي ذكرها جلالة الملك بوضوح.
  • حذرت من أن عدم استجابة المجلس لما قاله الملك في مصالح المواطنين سيؤثر على نظرة الناس.
  • انتقدت اللجنة لعدم ردها على هذا الجزء الهام من خطاب العرش.
  • أشارت إلى وجود تجاوز على قانون الصحة العامة.
  • انتقدت تدخين بعض الزملاء تحت القبة.
  • وصفت التدخين بأنه مزعج.

بطاقة الانتخاب

كيف وصل إلى المقعد، بحسب كتاب الهيئة المستقلة
الدائرةالقائمة العامة
القائمةجبهة العمل الاسلامي
نوع المقعدتنافس
أصوات القائمة٤٦٤٬٣٥٠

اللجان

لجنة الصحة والغذاء
عضو · مستمر
المجلس بلس
كيف يؤدّي نائبك تحت القبة؟اشترك وتابع أداءه بالتفصيل