المجلس

النواب

النواب / موسى علي محمد الوحش
موسى علي محمد الوحش

موسى علي محمد الوحش

عمّان الثانية، جبهة العمل الاسلامي حزب الأمة كتلة حزب الأمة تنافس

سجل المداخلات البرلمانية

  • أدان خلال ترؤسه الجلسة الافتتاحية الجريمة الإرهابية في قرية حمود بالكرك، رافضاً كافة أشكال التحريض على الثوابت الوطنية أو المساجد أو الأئمة أو العلماء أو المعلمين أو المناهج.
  • طالب بربط التحسن الرقمي للمؤشرات الاقتصادية بواقع حياة المواطن ومعالجة البطالة، مؤكداً ضرورة صون الحريات العامة ورفض التوقيف والاعتقال على خلفية الرأي أو النشاط السياسي السلمي.
  • دعا الحكومة إلى تنفيذ إصلاح إداري حقيقي ينهي الترهل والبيروقراطية ويعيد الاعتبار لمبدأ الكفاءة في المؤسسات الخدمية كالمستشفيات والمدارس
  • أكد دعم المقاومة المشروعة للشعب الفلسطيني لإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، مشدداً على ثبات الموقف الأردني الرافض للتهجير والتوطين والوطن البديل والتمسك بالوصاية الهاشمية.
  • أدار إجراءات انتخاب رئيس المجلس عبر تشكيل لجنة الإشراف، وأعلن النتائج النهائية بفوز إبراهيم الطراونة بـ 70 صوتاً مقابل 38 لمجحم الصقور و23 لسليمان الزبن وإلغاء 8 أوراق
  • انتقد تحويل مجالس المحافظات من مجالس تمثيلية منتخبة إلى مجالس تعيينية ومحاصصات فئوية، مما يفقدها الشرعية الشعبية.
  • أشار إلى أن إلغاء الانتخاب المباشر يصادر حق المواطنين في اختيار ممثليهم، ويتعارض مع مسار التحديث السياسي والإداري.
  • حذر من أن تحويل مجالس المحافظات إلى تجمعات للنقابات والاتحادات سيجعلها سوقاً للمحاصصة الفئوية بدلاً من خدمة المصلحة العامة للمحافظة.
  • ذكر أن اللجنة الملكية كانت تقصد ثورة تنموية وتمكيناً للمواطن، لكن البعض استكثر على الأردنيين صندوق الاقتراع واستبدل الإرادة الشعبية بالتعيينات.
  • طالب بإعادة نص الانتخاب المباشر لمجالس المحافظات، مؤكداً أن المادة 37 تمثل ارتداداً واضحاً عن خيار الشعب وتفريغاً للمواطنة من مضمونها.
  • استغرب النائب تكرار حل البلديات وتعيين اللجان بعد عام 2001 مقارنة بالفترة السابقة، متسائلاً عن مدى تحسن أداء البلديات في ظل اللجان المعينة.
  • حذر النائب من خطورة منح الحكومة رخصة لإدارة البلديات عبر لجان معينة لمدة 12 شهراً، معتبراً ذلك تفريغاً لصندوق الاقتراع من معناه وتحويلاً للتعيين إلى حل دائم.
  • انتقد النائب عبارة "القرار المناسب" في الفقرة (ج) من المادة 36، مؤكداً أنها فضفاضة وتمنح السلطة التنفيذية صلاحية تمديد عمل اللجان المعينة لأجل غير مسمى.
  • طالب النائب بتعديل الفقرة (ب) لتصبح مدة إجراء الانتخابات 6 أشهر كحد أقصى بدلاً من سنة، معتبراً أن إعطاء الحكومة صلاحية إدارة بلدية منتخبة لمدة عام كامل هو شرعنة لتغييب الإرادة الشعبية.
  • اقترح النائب تعديل الفقرة (ج) لتمديد عمل اللجنة المؤقتة لمرة واحدة فقط بقرار مسبب من مجلس الوزراء، بحيث تكون المدة الأصلية 3 أشهر وتمدد لـ 3 أشهر أخرى كحد أقصى.
  • عارض منح مدير البلدية صفة آمر الصرف، معتبراً ذلك يخلق رأسين إداريين في البلدية بدلاً من رأس واحد.
  • حذر من أن هذا التعديل التشريعي يمثل لغماً سيؤدي إلى مشاكل مستقبلية ونزاعات بين رئيس البلدية ومديرها.
  • أكد على ضرورة أن تكون المرجعية المالية لرئيس البلدية لضمان الاستقلال المالي الحقيقي.
  • اعتبر المادة خطيرة لأنها قد تثير نزاعات مستقبلية تؤدي إلى مشاكل كثيرة.
  • طالب بالنفاذ الفوري للقانون لتجنب تأجيل الانتخابات البلدية ومجالس المحافظات والاستعاضة عنها باللجان المعينة.
  • انتقد التوسع في التعيين وإدارة البلديات عبر لجان حكومية، معتبراً إياه تغولاً على الإرادة الانتخابية ومخالفة لمخرجات منظومة التحديث السياسي والدستور.
  • أشار إلى أن السلوك الإداري والتشريعي المتمثل في حل المجالس المنتخبة واللجوء للتعيين يصنع تناقضاً صارخاً مع شعارات التمكين الديمقراطي واللامركزية.
  • استشهد بالسجل التاريخي الذي أظهر استقراراً بلدياً طويلاً في ظل قوانين سابقة، مقابل ارتباك وتغيير متكرر للقوانين بعد عام 2001 أثر على التخطيط البلدي.
  • رفض استنساخ تجربة حل المجالس والاستعانة بالتعيين التي أثبتت فشلها في تحقيق التنمية وتسببت في تراجع الخدمات وتراكم الديون.
  • طالب بالعودة إلى نص مشروع القانون الحكومي الذي يحدد الشطب لمرة واحدة فقط، لمنع احتكار الإدارة الرقابية وضمان ضخ دماء جديدة.
  • أكد على ضرورة تحديد الحد الأقصى لمكافآت اللجان المالية لضبط الإنفاق والمال العام ومنع الواسطة والمحسوبية.
  • دعا إلى إلزام الرئيس وأعضاء المجلس بالخضوع لقانون إشهار الذمة المالية وتقديم الإقرار سنوياً قبل المباشرة، لتعزيز الشفافية ومكافحة الفساد.
  • طالب بزيادة المهلة الممنوحة لتطبيق القانون من 90 إلى 120 يوماً.
  • أكد أن زيادة المهلة تمنح الحكومة والهيئة الوقت الكافي لإعداد الأنظمة والتعليمات التفصيلية الجديدة وإقرارها.
  • أشار إلى أن المدة الإضافية ضرورية لعملية إعادة الهيكلة والدمج الإداري والمؤسسي ونقل المهام والموظفين والأصول.
  • حذر من أن المدة القصيرة لا تمنح المؤسسات التعليمية والتدريبية فترة كافية لتوفيق أوضاعها مع المعايير الجديدة قبل تطبيق العقوبات.
  • دعا إلى تحديد مدد زمنية قصوى للبت في طلبات المعادلة والتصديق لتجنب الإبطاء والتكدس الإداري.
  • عارض تغيير صفة الاستملاك، مؤكداً أن الأرض يجب أن تعود لصاحبها إذا لم تستخدم للغرض الذي استملكت من أجله.
  • أشار إلى أن الاستملاك ليس بيعاً رضائياً بل إجراء جبري سيادي تفرضه الدولة للمصلحة العامة، ويجب أن يكون التعويض عنه عادلاً وكاملاً.
  • حذر من تحميل المالك المستملك أي أعباء أو رسوم أو اقتطاعات جديدة، معتبراً ذلك انحرافاً عن الغاية الأصلية والقانونية للاستملاك.
  • طالب بإعادة أراضي الأغوار التي استملكتها شركة البوتاس لغايات السكة الحديدية ولم تستخدم، مؤكداً أن ذلك يخدم الأمن الحدودي والغذائي.
  • طالب بإلغاء قيد نسبة الـ 10% الواردة في المادتين 27 و28 من قانون الاستملاك.
  • أكد أن التعويض عن الاستملاك ضمانة دستورية لحماية حق الملكية، وأن العدالة لا تُقاس بنسب جامدة.
  • أشار إلى أن تقييد سلطة القضاء بنسبة محددة يعد افتئاتاً على سلطته التقديرية ويخل بمبدأ التوازن بين طرفي الخصومة.
  • دعا إلى ترك تقدير التعويض كاملاً للقضاء المستقل باعتباره الجهة المحايدة القادرة على تحقيق العدالة.
  • شدد على أن حماية الملكية الخاصة وإقرار التعويض العادل لا يتحققان إلا باستقلال القضاء.
  • أكد أن إزالة الشيوع ليست إجراءً إدارياً بل منازعة قضائية تمس حق الملكية الدستوري.
  • حذر من أن نقل هذه السلطة إلى لجان إدارية يعد سحباً لجزء من الوظيفة القضائية لجهة غير قضائية.
  • انتقد فكرة تسريع الإجراءات، مشيراً إلى أن اللجان ستخلق مرحلة تقاضي جديدة وتؤدي إلى تأخير وازدواجية اختصاص.
  • شدد على أن مبدأ القاضي الطبيعي هو حصن وحماية للمواطن، وليس ضمانة للقاضي فقط.
  • طالب بالإبقاء على اختصاص محكمة الصلح في مسائل إزالة الشيوع واستبدال عبارة "لجنة إزالة الشيوع" بـ "محكمة الصلح" في المشروع.
  • أكد أن السكك الحديدية تختلف تماماً عن الطرق العامة في طبيعتها القانونية والتنظيمية والاقتصادية والبيئية، وتخضع لتشريعات خاصة.
  • حذر من أن ضم السكك الحديدية لتعريف الطريق ينطوي على شبهة دستورية لمخالفته المادة 11 من الدستور التي تكفل التعويض العادل عن الاستملاك.
  • أشار إلى أن إضافة السكك الحديدية لتعريف الطريق يؤثر سلباً على المادة 192 من القانون الأصلي التي تجيز الاستملاك المجاني لـ 25% من مساحة العقار.
  • بين أن الطريق يكسب العقار منافع ويرفع قيمته، بينما السكك الحديدية تفرض قيوداً وحرماً أمنياً وقد تخفض قيمة العقار، مما يفرض عبئاً بغير مقابل على المالكين.
  • أشار إلى أن المشروع يميل إلى المركزية، مما يخالف رؤية التحديث الاقتصادي والسياسي والإداري.
  • انتقد منح وزير العمل والوزارة صلاحيات واسعة في الترخيص والتفتيش والاختبارات والإجازات وإدارة الصندوق.
  • طالب بأن يتضمن القانون نفسه الضمانات والحقوق والقيود الأساسية، وأن تنحصر الأنظمة في الجوانب الإجرائية والفنية.
  • اقترح تحديد سقف أعلى للرسوم في القانون لا يتجاوز الكلفة الحقيقية، بدلاً من ترك تحديدها للأنظمة.
  • طالب بتوسيع نطاق المادة لتشمل العاملين والحرفيين خارج مراكز التدريب، وليس فقط المنشآت التدريبية.
  • اقترح أن يحدد مجلس الوزراء المهن التي تسري عليها الأحكام بناءً على تنسيب اللجنة العليا ووفق الإطار الوطني للمؤهلات.
  • أشار إلى أن المادة جمعت بين التنظيم والترخيص والتفتيش والاختبارات وإصدار الإجازات في يد الوزارة، مما يجعلها الخصم والحكم.
  • دعا إلى إضافة فقرة تنص على نشر معايير الاختبارات ونتائجها تحقيقاً للشفافية وتعزيزاً للحوكمة وثقة الجمهور.
  • رفض المشروع بصيغته الحالية ودعا إلى رده وإعادة صياغته بما ينسجم مع الدستور ويحقق اللامركزية الحقيقية.
  • أكد أن المشروع ينقل معظم أدوات الإدارة والتنفيذ والقرار إلى الإدارات التنفيذية المعينة، مما يفرغ المادة 121 من الدستور من مضمونها.
  • أشار إلى أن المشروع يتراجع عن مسار اللامركزية باستبدال مجالس المحافظات المنتخبة بمجالس معينة، مما ينتقص من الإدارة الشعبية.
  • انتقد منح وزير الإدارة المحلية صلاحيات واسعة في التدخل بشؤون البلديات وحل المجالس المنتخبة، مقابل إضعاف استقلالها المالي والإداري.
  • لفت إلى أن المشروع لا يقدم حلولاً حقيقية لمشكلات البلديات، وفي مقدمتها ضعفها.
  • أشار إلى ضعف الرقابة الداخلية في البلديات مما أدى إلى تجاوزات وهدر في المال العام، مستشهداً بمثال عطاء طرق في بلدية الطفيلة الكبرى.
  • طالب بإحالة قضايا فساد وهدر مالي في بلديتي الطفيلة والكرك الكبرى إلى هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، مثل صرف شيكات بأسماء غير المستحقين.
  • حذر من التهاون في أموال الضمان الاجتماعي، مبيناً وجود اشتراكات غير مسددة بمبالغ كبيرة على بلديات مثل الكرك والعيون.
  • انتقد تكرار عبارة "قيد المتابعة" في تقارير ديوان المحاسبة وتأخر استجابة الجهات الحكومية على الملاحظات.
  • دعا إلى التحقيق في شراء مركبات دون موافقة رئاسة الوزراء واستبعاد مندوب ديوان المحاسبة، وشدد على ضرورة تفعيل نظام التتبع الإلكتروني للمركبات في البلديات.
  • انتقد عدم إدراج مخصصات لزيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين رغم ارتفاع الأسعار وتآكل القدرة الشرائية، مما يخالف العدالة الاجتماعية.
  • حذر من الاعتماد الكبير على المنح المتوقعة وتقدير الإيرادات الضريبية المبالغ فيها، مما يهدد بزيادة العجز والاعتماد على الاقتراض.
  • أشار إلى ارتفاع النفقات الجارية على حساب النفقات الاستثمارية، مما يقلل من مرونة الموازنة ويناقض أهداف الإصلاح المالي.
  • رفض غياب خطة واضحة لمعالجة التهرب الضريبي والاقتصاد غير المنظم، وضعف المخصصات الموجهة للقطاعات الإنتاجية.
  • دعا إلى تقديم ملحق للموازنة يتضمن خفض النفقات الجارية بنسبة 1% على الأقل لتوفير مبلغ يوجه لزيادة الرواتب دون زيادة الدين.
  • انتقد الموازنة لأنها لم ترتقِ إلى مستوى التحديات الجسيمة، واعتبرها وثيقة خيبة أمل تستمر في النهج الإداري التقليدي وتكرار الأخطاء.
  • أشار إلى أن أكبر بند في الموازنة هو خدمة الدين الذي وصل إلى 2.26 مليار دينار، مؤكداً أن هذا الدين قيد على الحرية الاقتصادية ويتجاوز 118% من الناتج المحلي الإجمالي.
  • حذر من أن إدراج 734 مليون دينار كمنح متوقعة هو تهرب من المسؤولية الوطنية ويجعل مصير الأردن رهناً لإرادة الخارج، مما يخالف مبدأ السيادة الاقتصادية.
  • رفض ارتفاع النفقات الجارية على حساب الاستثمار، معتبراً ذلك تضحية بالمستقبل وهدراً موجهاً للاستهلاك الحكومي، وتساءل عن غياب رؤية التحديث الاقتصادي.
  • طالب بزيادة رواتب العاملين المدنيين والعسكريين والمتقاعدين كحد أدنى لتعويض التضخم، واقترح تجميد النفقات الحكومية غير الأساسية وخفض النفقات الجارية بنسبة 2% لتخصيص الوفر لذلك.
  • انتقد النائب ضعف الرقابة الداخلية في البلديات رغم وجود التشريعات، مشيراً إلى آلاف الملاحظات في تقارير ديوان المحاسبة.
  • تساءل النائب عن مصير الـ 50% من البلديات التي لم تلتزم بإنشاء وحدات رقابة داخلية، رغم الدعم الحكومي الكبير لها.
  • حذر النائب من أن تكرار التعاميم دون متابعة أو عقوبات رادعة يؤدي إلى تراكم المخالفات وزيادة الفجوة بين التوقعات والواقع.
  • أكد النائب أن المديونية المتزايدة للبلديات، التي تجاوزت 800 مليون دينار، ناتجة بشكل كبير عن ضعف الرقابة الداخلية.
  • طالب النائب بتفعيل الرقابة والمساءلة القانونية لتقليل المديونية والاستفادة القصوى من الدعم المخصص للبلديات.
  • ثمن النائب الخطوة المباركة التي أطلقها سمو ولي العهد بإقرار قانون خدمة العلم.
  • أكد النائب أن إقرار القانون جاء استجابة لمطلب شعبي ووطني، خاصة في ظل التهديدات التي يتعرض لها الوطن.
  • أشار النائب إلى أن القانون يعزز قوة الوطن خلف القوات المسلحة الأردنية التي خاضت معارك تاريخية دفاعاً عن فلسطين.
  • اعتبر النائب أن إقرار القانون في هذا التوقيت يمثل رسالة قوية للعدو الصهيوني الذي يمارس الإبادة الجماعية ويحاول فرض سياسة التهجير.
  • حذر النائب العدو الصهيوني من محاولاته التوسعية، مؤكداً أنه سيواجه قوة شديدة كما حدث في غزة.
  • انتقد النائب الموازنة لخلوها من أي زيادة في الرواتب للموظفين والمتقاعدين، مطالباً بإعادة الموازنة للحكومة لتضمين زيادة لا تقل عن 50 ديناراً لمواجهة الغلاء.
  • أشار النائب إلى أن فرضية النمو الاقتصادي المتوقع بنسبة 2.9% غير كافية لتوفير فرص عمل للشباب ولا تحقق رؤية التحديث الاقتصادي.
  • حذر النائب من أن المشاريع الرأسمالية الجديدة لا تتجاوز 5% من إجمالي النفقات الرأسمالية، مما يدل على ضعف في إطلاق مشاريع كبرى ذات أثر تنموي.
  • رفض النائب الاعتماد المستمر للموازنة على المنح الخارجية، معتبراً ذلك يجعلها رهينة للتقلبات السياسية ويدل على فشل سياسة الاعتماد على الذات.
  • أكد النائب أن العجز المستمر في الموازنة يؤدي إلى زيادة الاقتراض وارتفاع عبء الدين والفوائد على الدولة.
  • أصدر حزبه (جبهة العمل الإسلامي) بياناً واضحاً يؤكد فيه على موقفه الثابت والصريح تجاه الحفاظ على أمن الأردن واستقراره ومعارضة أي استهداف له.
  • أكد أن حمل السلاح هو حق حصري بيد الدولة، وأن الحركة الإسلامية كانت وما زالت صمام أمن وأمان للوطن وتعمل وفق الدستور والقوانين.
  • أكد ثقته بالقضاء الأردني في كشف أي متورط في أعمال تستهدف أمن المواطن واستقراره، ورفض حملات التجييش والاتهام قبل صدور أحكام قضائية.
  • دعا إلى تمتين الجبهة الداخلية وتفويت الفرصة على من يسعى للفتنة الداخلية التي تخدم مخططات الاحتلال، وإلى التركيز على وحدة الصف في مواجهة المشروع الصهيوني.
  • أشار إلى أن الأردنيين موحدون على الوطن وأمنه واستقراره ودعم الأهل في غزة وفلسطين ومقاومتهم الباسلة.
  • أيد إضافة ممثلين عن دائرة قاضي القضاة والإفتاء العام لدورهم في صيانة القوانين والشريعة الإسلامية.
  • أشار إلى أن ممثلي دائرة الإفتاء وقاضي القضاة هم الأقدر على فهم كلام الله والشريعة الإسلامية.
  • استشهد بآية قرآنية تؤكد على ضرورة التحاكم إلى الشريعة الإسلامية.
  • ضم صوته لزملائه في المطالبة بالتصويت على إضافة عبارة مراعاة أحكام الشريعة الإسلامية.
  • احتج على شطب مقدمة المادة الرابعة المتعلقة بمراعاة أحكام الشريعة الإسلامية.
  • طالب بشطب كلمة "تزيد" من المادة التي تذكر أحكام الشريعة الإسلامية، معتبراً أنها غير مناسبة في هذا السياق.
  • أكد على ضرورة الإبقاء على عبارة "مع مراعاة أحكام الشريعة الإسلامية والقيم العليا" في مطلع المادة، نظراً لأهميتها في توجيه بنود القانون.
  • استشهد باتفاقية سيداو كمثال على اتفاقيات دولية قد تتضمن بنوداً تتعارض مع الدين، مما يبرز أهمية التحفظ الديني.
  • أشار إلى أن الشريعة الإسلامية تركز على تحقيق قيمة العدل وليس المساواة المطلقة، مما يستدعي الحذر عند التعامل مع المواثيق الدولية.
  • دعا الزملاء إلى دعم هذا المطلع للحفاظ على البيئة الدينية والقيمية للمجتمع الأردني.
  • أكد على أهمية حل مشكلة أكثر من 20 ألف طالب يعيشون وأهاليهم في توتر نفسي شديد.
  • أشار إلى ضبط مبلغ 40 مليون دينار من الإنفاق خلال مناقشات اللجنة المالية.
  • اقترح تحويل المبلغ المضبوط بشكل عاجل لحل مشكلة الطلبة.
  • أيد النص الأصلي للمادة المعروضة، رافضاً تعديل اللجنة أو مشروع القانون.
  • انتقد النائب الوحش ازدواجية المعايير الأمريكية التي تتغنى بحقوق الإنسان بينما تدعم إبادة الشعب الفلسطيني وتهجيره.
  • أشار إلى أن تصريحات ترامب تعكس موقف نتنياهو والصهاينة، وتؤكد على مخططات تصفية القضية الفلسطينية وتهجير أهل غزة.
  • دعا إلى موقف عربي رسمي جمعي وموحد لمواجهة هذه المؤامرات، محذراً من خطورة المواقف المتفرقة.
  • أكد أن أصغر رد على مؤامرة التهجير وتصفية القضية الفلسطينية يكمن في دعم المقاومة التي تدافع عن الأمة كلها.
  • ثمن موقف الأردن الرافض لخطط التهجير والمؤامرات العالمية، متمنياً أن يبقى هذا الموقف عصياً.
  • طالب رئيس الوزراء بالتدخل لوقف الضغوطات والتدخلات الأمنية في النقابات المهنية، مؤكداً على ضرورة المساواة بين الجميع.
  • أكد على أهمية تحديث المنظومة السياسية لزيادة الثقة الشعبية وتخفيف الاحتقانات.
  • دعا إلى منح ديوان المحاسبة صلاحيات أوسع تشمل الرقابة السابقة والمستمرة واللاحقة لتعزيز مكافحة الفساد.
  • شدد على ضرورة منح ديوان المحاسبة صلاحيات الضابطة العدلية لتمكينه من المتابعة الفعالة دون تدخلات.
  • أكد أن فرضيات موازنة 2025 تتشابه مع موازنة 2024 التي ثبت فشلها رسمياً، مما ينذر بتكرار نفس المشهد.
  • انتقد السياسات المالية والاقتصادية السائدة التي فاقمت الأزمة، وزادت الفقر والبطالة، واعتمدت على جباية الضرائب دون مراعاة القدرة الشرائية للمواطن.
  • أشار إلى أن الإنفاق الرأسمالي المخصص للمشاريع الجديدة ضئيل جداً، مما لن يحقق النمو الاقتصادي المستهدف ولا رؤية التحديث الاقتصادي.
  • حذر من المبالغة في تقدير الإيرادات العامة، مؤكداً أن ذلك يؤدي إلى زيادة العجز والاقتراض وخدمة الدين العام التي تستنزف مبالغ ضخمة على حساب الصحة والتعليم.
  • انتقد غياب الشفافية في إدارة المنح والمساعدات، وضعف مكافحة الفساد الذي اعتبره السبب الرئيسي في تبديد المال العام وعدم تحقيق التنمية.
  • انتقد عدم توافق نسبة النمو المستهدف في الموازنة (2.5%) مع رؤية التحديث الاقتصادي (3% أو أكثر)، مما يؤثر على توليد فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة.
  • أشار إلى أن المشاريع الجديدة ضمن النفقات الرأسمالية قليلة جداً (76 مليون دينار من أصل 1.469 مليار)، وأن الإنفاق الرأسمالي مليء بنفقات جارية لا تزيد النمو الاقتصادي.
  • حذر من الانحراف الكبير في تقدير الإيرادات، مما يؤدي إلى زيادة العجز والاقتراض وعبء المديونية، وطالب بتدقيق أكبر في هذا الجانب.
  • طالب بتخصيص مبالغ لزيادة رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين والمتقاعدين، نظراً لارتفاع التضخم وانخفاض القدرة الشرائية، واقترح ضبط النفقات لتوفير هذه الزيادة.
  • انتقد البيان الحكومي لكونه تقليدياً ومليئاً بالكلام النظري المكرر، ويفتقر إلى خطط واضحة وجداول زمنية لمواجهة الفقر والبطالة.
  • طالب بإعادة خدمة العلم وإنشاء الجيش الشعبي لإسناد القوات المسلحة في مواجهة الاحتلال الصهيوني، ودعا إلى إعادة النظر في الاتفاقيات مع الكيان الصهيوني.
  • أكد على ضرورة بقاء القضية الفلسطينية في الصدارة ودعم صمود المقدسيين وأهل غزة، مشيداً بالمقاومة الفلسطينية.
  • دعا إلى حكومة قوية تهتم بمشاكل الشعب مثل الفقر والبطالة والصحة والتعليم، وتحفظ هيبة الدولة وكرامة المواطن، وتعزز الجبهة الداخلية.
  • طالب بتعزيز استقلالية القضاء من خلال منع محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية وإلغاء صلاحيات رئيس الوزراء في تعيين قضاة محكمة أمن الدولة.
  • أشار إلى التوافق الكبير الذي حظي به الموضوع.
  • أعلن انسحابه من النقاش بعد هذا التوافق.

بطاقة الانتخاب

كيف وصل إلى المقعد، بحسب كتاب الهيئة المستقلة
الدائرةعمّان الثانية
القائمةجبهة العمل الاسلامي
نوع المقعدتنافس
الأصوات الشخصية٢٣٬٧٢١

اللجان

اللجنة المالية
عضو · مستمر
لجنة الاقتصاد والاستثمار
عضو · مستمر
المجلس بلس
كيف يؤدّي نائبك تحت القبة؟اشترك وتابع أداءه بالتفصيل