المجلس

النواب

النواب / عثمان عبد الله سليمان المخادمة
عثمان عبد الله سليمان المخادمة

عثمان عبد الله سليمان المخادمة

اربد الأولى، المستقبل حزب الميثاق الوطني كتلة حزب الميثاق الوطني تنافس

سجل المداخلات البرلمانية

  • انتقد الموازنة لكونها مجرد تغيير في الأرقام دون معالجة حقيقية للاختلالات التي ترهق المواطن، مشيراً إلى زيادة المديونية وتراجع القوة الشرائية.
  • أشار إلى أن النفقات الجارية تشكل 88% من إجمالي النفقات، وأن فوائد الدين العام تبلغ 20% من النفقات الجارية، مما يعكس إدمان الحكومة على الاقتراض.
  • تساءل عن أرقام الفقر في الأردن والمناطق الأشد فقراً، وحذر من استمرار ارتفاع معدلات البطالة التي بلغت 24.1%، مؤكداً غياب دور الحكومة في إيجاد فرص عمل.
  • انتقد تجاهل الحكومة للواء الرمثا، مبيناً معاناتها من تبعات اللجوء السوري وتدهور البنية التحتية والخدمات، وتوقف أسواقها، وضعف مراكزها الصحية.
  • وصف الحكومة بأنها ليست حكومة إصلاح أو تنمية أو حلول، بل فاقدة للقدرة على توفير أبسط حقوق المواطن الأردني.
  • أكد على أن المسيرة الوطنية بخير وتسير خلف القيادة الهاشمية لبناء المستقبل المنشود.
  • شدد على أن الأردنيين يعشقون وطنهم ولا يسمحون لأحد بالمساس به، متوحدين تحت القيادة الهاشمية.
  • وصف الشعب الأردني بأنه شعب طيب الأعراق، يثور كالبركان حين يتعلق الأمر بحريته وكرامته، ويرفض الاستخفاف بعقوله.
  • أشاد بالجهات الأمنية واعتبرها عنوان العز والشرف والرجولة، ومواقفها قناديل هدى للحرية والسيادة.
  • أكد أن أهل الرمثا هم دروع للوطن وقت المحن وسيوف على من ينوي الخراب والهدم، مبرزاً شجاعة رجالها ونسائها وشبابها.
  • أشاد النائب بدور الأجهزة الأمنية والمخابرات العامة في إحباط المخططات الإرهابية وحماية أمن الوطن واستقراره.
  • انتقد النائب جبهة العمل الإسلامي لعدم إدانتها الواضحة للعمليات الإرهابية، ورفض أي تبرير للأعمال التخريبية تحت ذريعة دعم القضية الفلسطينية.
  • طالب النائب بتطبيق أشد العقوبات على المتورطين في القضايا الإرهابية ليكونوا عبرة، محذراً من أن عدم ذلك سيؤدي إلى انتشار مجموعات تخريبية وميليشيات مسلحة.
  • أشار النائب إلى أن جبهة العمل الإسلامي لم تلتزم بالقوانين الناظمة للأحزاب بسبب تواصلها مع جماعة الإخوان المسلمين المنحلة قانونياً.
  • دعا النائب إلى الكشف عن الارتباطات الخارجية والولاءات للأحزاب التي تستغل القضية الفلسطينية لكسب التأييد الشعبي، مؤكداً أن القضية ليست حكراً على حزب دون آخر.
  • أشاد النائب بمواقف جلالة الملك المشرفة التي جعلت الأردن لؤلؤة على خارطة العالم.
  • أكد النائب على الولاء المطلق للقيادة الهاشمية والانتماء الأردني.
  • أثنى النائب على حكمة جلالة الملك وحنكته في رفض التهجير والوطن البديل، ودعمه لحق الفلسطينيين في أرضهم.
  • عبر النائب عن اعتزازه بالمواقف النبيلة والثابتة لجلالة الملك التي رفعت رؤوس الأردنيين عالياً.
  • طالب بتوضيح المقصود بـ "المرين فيها" في سياق سريان أحكام القانون على غير الأردنيين، وهل يشمل المقيمين لفترة قصيرة.
  • تساءل عن الغاية من إنشاء مركز بيانات وطني تفاعلي جديد، مشيراً إلى وجود دائرة الإحصاءات العامة التي تقوم بمهام مشابهة.
  • اقترح تعديل عدد ممثلي القطاعين العام والخاص في إحدى المواد، داعياً إلى زيادة تمثيل القطاع الخاص لتمكينه كشريك أساسي.
  • أيد بعض التوضيحات التي قدمها الوزراء، مما دفعه لسحب بعض اقتراحاته بعد الاقتناع بها.
  • أشار إلى أن الموازنة جاءت في جزأين، متمنياً أن تكون موازنة واحدة للدولة، وبيّن أن عنوانها ومضمونها ارتفاع في المديونية وفوائد الدين العام وزيادة في العجز والإنفاق الجاري على حساب الرأسمالي.
  • اعتبر أن الأرقام في الموازنة فيها طمس للحقائق لأنها لم تعبر عن نسبة العجز من حجم الموازنة لعام 2025، مؤكداً أنها غير مطمئنة وتفتقر للنظرة الموضوعية لواقع الشعب.
  • انتقد اعتماد جل الإيرادات على الإيراد الضريبي غير العادل، الذي يقتل الضريبة ويخلق سوقاً سوداء ويحرم الخزينة من العوائد، وينعكس سلباً على قيم الانتماء.
  • طالب بضرورة الاهتمام بلواء الرمثا الذي يعاني من واقع اقتصادي مؤلم وبطالة وجوع، ودعا الحكومة لزيارة اللواء والاطلاع على مشاكله.
  • شدد على مطالب دائرته الانتخابية مثل إلغاء منصة المسافرين البحارة في جمرك الرمثا، وتحسين أوضاع المدارس المتهالكة والمكتظة، وبناء المستشفى العسكري والحكومي في الرمثا.
  • أكد أن الأردن يواجه تحديات كبيرة تتطلب مسؤولية وطنية لمواجهة أطماع الصهيونية العالمية والطامعين بثروات الأمة.
  • رأى أن البيان الوزاري يحمل بصيص أمل رغم احتوائه على عناوين سابقة، مشدداً على أن الإصلاح السياسي والاقتصادي وجهان لعملة واحدة.
  • حذر من أن مشكلات الفقر والبطالة وارتفاع الأسعار والفساد أصبحت تحديات خطيرة تهدد أبناء الوطن.
  • طالب الحكومة بتلبية حقوق لواء الرمثا الأساسية، مثل تحسين الخدمات الصحية والتعليمية والبنية التحتية، وإنشاء مستشفى عسكري.
  • دعا إلى إعادة النظر في عوائد مدينة الحسن الصناعية لصالح بلدية الرمثا، وترفيع اللواء إلى محافظة، ووقف العمل بمنصة المسافرين.

بطاقة الانتخاب

كيف وصل إلى المقعد، بحسب كتاب الهيئة المستقلة
الدائرةاربد الأولى
القائمةالمستقبل
نوع المقعدتنافس
الأصوات الشخصية١٢٬٥٤٠

اللجان

لجنة الشؤون الخارجية
عضو · مستمر
لجنة فلسطين
عضو · مستمر
المجلس بلس
كيف يؤدّي نائبك تحت القبة؟اشترك وتابع أداءه بالتفصيل