الجلسات / الدورة العادية الثالثة / الجلسة الأولى (اليوم الثاني)
الجلسة الأولى (اليوم الثاني)
الدورة العادية الثالثة2026-11-0319 مداخلة
ماذا جرى في هذه الجلسة؟
ملخص المنصة
- استأنف المجلس جلسته الافتتاحية برئاسة رئيس المجلس إبراهيم الطراونة لاستكمال انتخاب أعضاء المكتب الدائم بعد اكتمال النصاب القانوني.
- طالب نواب وكتل حزبية بتزكية مرشح مسيحي لمنصب النائب الثاني للرئيس كرسالة وطنية وسياسية تعكس تلاحم الأردنيين عقب أحداث بلدة حمود الإرهابية في الكرك.
- عارض أعضاء آخرون ومستقلون طرح التزكية على أساس ديني أو طائفي، متمسكين بالاحتكام إلى الدستور وصندوق الاقتراع كفيصل ديمقراطي يضمن تكافؤ الفرص للجميع دون إقصاء.
- شهدت الجلسة جدلاً قانونياً حول صحة احتساب الأغلبية المطلقة في انتخابات رئاسة المجلس، حيث طالب نواب بإعادة الانتخاب استناداً للمادة 14، بينما أكد آخرون سلامة النتيجة استناداً للمادتين 35 و37 اللتين تستبعدان الأوراق الملغاة وتحصنان النتيجة بعد إتلاف الأوراق.
- أكد رئيس لجنة الإشراف على الانتخابات محمد هديب تطابق عدد الأوراق مع عدد المقترعين البالغ 138 مقترعاً، موضحاً أن استبعاد 7 أوراق ملغاة يجعل الأغلبية المطلقة 65 صوتاً وفق المادة 35، مما يثبت صحة وسلامة إجراءات الفرز.
- أجريت الجولة الأولى لانتخاب النائب الثاني بمشاركة 137 مقترعاً بعد انسحاب محمد المراعية وإبراهيم الجبور قبل بدئها، وأسفرت عن حصول محمد الغويري على 66 صوتاً ووصفي حداد على 53 صوتاً ورائد الظهراوي على 15 صوتاً مع إلغاء 3 أوراق، مما فرض التوجه لجولة ثانية لعدم تحقق الأغلبية المطلقة البالغة 68 صوتاً.
- أقر المجلس في الجولة الثانية فوز محمد سلامة الغويري لمنصب النائب الثاني للرئيس بحصوله على 85 صوتاً مقابل 48 صوتاً لوصفي حداد، وورقة واحدة ملغاة من أصل 134 مقترعاً.
- انتقد متحدثون ضعف الالتزام بالتوافقات داخل بعض الكتل النيابية خلال عملية الاقتراع، معتبرين أن تشتت الأصوات يعكس تعثراً في الممارسة الحزبية والكتلوية تحت القبة.
- صدّق المجلس في ختام أعماله على انتخاب مساعدي الرئيس بعد تنافس أربعة: مالك الظهراوي، رانيا أبو رمان، نجمة الهواوشة، وآيات بني عيسى في جولة حسم واحدة، حيث فاز مالك الظهراوي بحصوله على 84 صوتاً و رانيا أبو رمان بحصولها على 70 صوتاً، مقابل 44 صوتاً لنجمة الهواوشة و26 صوتاً لآيات بني عيسى وورقة واحدة ملغاة.
استكمال انتخاب أعضاء المكتب الدائم لمجلس النواب (النائب الثاني للرئيس ومساعدي الرئيس).الجدل السياسي والدستوري حول التزكية والتوافقات الحزبية مقابل الاحتكام لصندوق الاقتراع وفرص النواب المستقلين.التفسير القانوني للمادتين 14 و35 من النظام الداخلي بشأن احتساب الأغلبية المطلقة واستبعاد الأوراق البيضاء والملغاة.تأكيد وحدة النسيج الوطني الأردني ورفض توظيف أحداث الكرك الإرهابية في المحاصصة أو التصنيفات الطائفية.تقييم أداء الكتل البرلمانية ومدى التزام الأعضاء بالتوافقات الحزبية داخل القبة.
مداخلات الجلسة
ابراهيم يوسف صالح الطراونة
حزب الميثاق الوطني
- افتتح الجلسة بعد اكتمال النصاب القانوني، مقترحاً منح المرشحين لمنصب النائب الثاني مهلة ربع ساعة للتشاور والتوافق قبل اللجوء إلى صندوق الاقتراع.
- أكد أن الترشح حق دستوري مكفول لكل نائب، مشدداً على أن الأردن أكبر من أي فتنة وأن طرح اسم أي زميل ينطلق من الهوية الوطنية الجامعة لا من اعتبارات دينية أو طائفية.
- أحال نقاط النظام المثارة حول صحة أغلبية انتخابات الرئاسة إلى رئيس لجنة الفرز لتوضيح الإجراءات وفقاً للنظام الداخلي.
- أوضح ضوابط التصويت لمنصب مساعدي الرئيس باختيار اسمين فقط في ورقة الاقتراع وحسم النتيجة من جولة واحدة لأعلى مرشحَين، مهدداً برفع الجلسة مراراً لضبط النظام ومنع التجمهر حول الصناديق.
- أعلن فوز محمد سلامة الغويري بمنصب النائب الثاني، وفوز مالك الطهراوي ورانيا أبو رمان بموقعي مساعدي الرئيس، شاكراً لجنة الإشراف قبل رفع الجلسة.
سالم حسني سالم العمري
حزب عزم
- تلا بياناً باسم حزب عزم يتضمن طلباً استثنائياً لتزكية النائب وصفي حداد لمنصب النائب الثاني لرئيس المجلس.
- أكد أن الدستور الأردني يساوي بين جميع المواطنين في الحقوق والواجبات دون تمييز على أساس العرق أو الدين.
- أشار إلى أن العمل الإرهابي في بلدة حمود بمحافظة الكرك استهدف زعزعة الوحدة الوطنية والأمن المجتمعي.
- شدد على أن التوافق على هذا الترشيح بالتزكية يمثل رسالة سياسية ووطنية للعالم تعكس تلاحم المسلمين والمسيحيين خلف القيادة الهاشمية.
ابراهيم فنخير سالم الجبور
حزب عزم
- بارك لرئيس المجلس وللنائب الأول فوزهما بثقة النواب في انتخابات المكتب الدائم.
- دعا المرشحين لموقع النائب الثاني إلى التوافق وتزكية أحد النواب المسيحيين لهذا المنصب تقديراً للمصلحة الوطنية.
- أعلن انسحابه رسمياً من الترشح لموقع النائب الثاني لرئيس المجلس.
محمد سلامه عطا الله الغويري
حزب عزم
- أكد أن الثوابت الوطنية والهوية الأردنية الجامعة تسمو فوق الحسابات السياسية، رافضاً جعل الدين أو الطائفة أو المنبت معياراً للتنافس على المواقع البرلمانية.
- انتقد قيام أحد الأحزاب بتغيير مرشحه تكتيكياً وإقصاء ستة نواب مستقلين من لجان التفاوض والتوافقات المسبقة.
- تمسك بحقه الدستوري في الترشح لموقع النائب الثاني ورفض الانسحاب تحت أي ضغط، مطالباً بالاحتكام لصندوق الاقتراع ومعيار الكفاءة.
- أعرب عقب فوزه بالمنصب في الجولة الثانية عن شكره للنواب وللمنافسين، متعهداً بالعمل بروح الفريق الواحد مع رئيس المجلس.
سليمان حويله عيد الزبن
حزب الأرض المباركة
- أشاد بالمكانة الاجتماعية والوطنية للمرشحين الأربعة لموقع النائب الثاني ودورهم في حل القضايا العشائرية والوطنية.
- جدد دعوته باسم حزب الاتحاد والأحزاب الوسطية والإصلاح لتزكية مرشح واحد لموقع النائب الثاني تحقيقاً للمصلحة الوطنية.
- طالب المرشحين الثلاثة المتبقين بالاقتداء بزميلهم المنسحب إبراهيم الجبور والانسحاب لصالح التوافق.
بدر عواد رجا الحراحشة
حزب مبادرة
- أكد وحدة الشعب الأردني وتلاحمه مستشهداً بوقفة أهالي جرش التضامنية عقب حادثة قرية حمود بالكرك.
- رفض تكريس التصنيفات الدينية بين مسلم ومسيحي تحت القبة، مطالباً باحتكام جميع المرشحين إلى صندوق الاقتراع تحت مظلة الدستور والهوية الأردنية.
وصفي هلال عبدالله حداد
حزب عزم
- أكد أن مصاب المسيحيين في حادثة الكرك هو مصاب لكل أردني، وأن الإرهاب استهدف مختلف مدن المملكة كإربد والبقعة وعمان والسلط والكرك دون تمييز.
- رفض بشدة تصوير ترشحه وكأنه استثمار سياسي في دماء الشهداء أو مبني على أساس طائفي، معلناً في البداية انسحابه رفضاً لهذا الطرح.
- تراجع عن الانسحاب معلناً استمراره في المنافسة التزاماً بقرار حزبه (حزب عزم) وبالتوافقات المسبقة بين الكتل.
- بارك بعد إعلان نتائج الجولة الثانية لزميله محمد الغويري فوزه بمنصب النائب الثاني، شاكراً جميع النواب الذين شاركوا في العملية الديمقراطية.
محمد قاسم سليمان المراعية
نواب مستقلون
- أعلن انسحابه من الترشح لموقع النائب الثاني للرئيس تقديراً لزميله وصفي حداد وكرامة للأردنيين.
رائد مصباح طلب رباع
نواب مستقلون
- ترحم على شهداء الكرك والوطن، معلناً تمسكه بالترشح لموقع النائب الثاني للرئيس وخوض المنافسة عبر صندوق الاقتراع.
- بارك بعد انتهاء الجولة الأولى لزميليه المتأهلين للجولة الثانية وصفي حداد ومحمد الغويري.
- انتقد بشدة أداء كتلة الأحزاب الوسطية البالغ قوامها 26 نائباً بعد حصوله على 15 صوتاً فقط، معتبراً ذلك دليلاً على غياب العمل الحزبي والكتلوي الحقيقي داخل البرلمان.
مجحم حمد حسين الصقور
حزب الميثاق الوطني
- أثار نقطة نظام حول الجدل المثار في الرأي العام بشأن العدد الفعلي لأعضاء المجلس واحتساب الأغلبية المطلقة في انتخابات الرئاسة.
- طالب بإعادة انتخابات رئاسة المجلس بدعوى عدم تحقق الأغلبية المطلقة، داعياً اللجنة القانونية لتوضيح الموقف الدستوري والقانوني.
خميس حسين خليل عطيه
حزب مبادرة
- استشهد بالمادة 35 من النظام الداخلي لمجلس النواب لحسم الجدل القانوني الذي أثاره النائب مجحم الصقور حول انتخابات الرئاسة.
- أوضح أن الأوراق البيضاء والملغاة لا تدخل في احتساب الأكثرية المطلقة، مما يجعل النصاب المطلوب للفوز 66 صوتاً ويؤكد صحة انتخاب رئيس المجلس.
محمد عبد الفتاح محمود هديب
حزب مبادرة
- أكد بصفته رئيساً للجنة الإشراف على الانتخابات تطابق عدد أوراق الاقتراع في انتخابات الرئاسة مع عدد المقترعين الفعلي البالغ 138 نائباً.
- أوضح أن عدد الأوراق الملغاة في انتخابات الرئاسة بلغ 7 أوراق معظمها كانت لصالح الرئيس الفائز، وباستبعادها وفق المادة 35 تكون الأكثرية المطلقة 65 صوتاً مما يثبت سلامة النتيجة.
- أعلن نتائج الجولة الأولى لانتخاب النائب الثاني بمشاركة 137 مقترعاً، بحصول محمد الغويري على 66 صوتاً ووصفي حداد على 53 صوتاً ورائد رباع على 15 صوتاً وإلغاء 3 أوراق، معلناً التوجه لجولة ثانية.
- أعلن نتيجة الجولة الثانية لمنصب النائب الثاني بمشاركة 134 مقترعاً، بفوز محمد الغويري بحصوله على 85 صوتاً مقابل 48 صوتاً لوصفي حداد وورقة ملغاة واحدة.
- أعلن النتائج النهائية لانتخاب مساعدي الرئيس بفوز مالك الطهراوي بـ 84 صوتاً ورانيا أبو رمان بـ 70 صوتاً، مقابل 44 صوتاً لنجمة الهواوشة و26 صوتاً لآيات بني عيسى وورقة واحدة ملغاة.
عوني علي طلال الزعبي
حزب الميثاق الوطني
- نبه خلال إدارته لجانب من الجلسة إلى أن النظام الداخلي يمنع الرد المباشر على حديث زميل آخر، محصراً المداخلات في إبداء الرأي القانوني المجرد.
- دعا النواب إلى الابتعاد عن صناديق الاقتراع لضمان حرية الحركة، وطالب بالامتناع عن استخدام التدخين الإلكتروني داخل القاعة احتراماً لقانون الصحة العامة ومراعاة لزملائهم.
محمد زكي محمد بني ملحم
حزب عزم
- أكد أن النصوص القانونية في النظام الداخلي تقرأ بصورة متكاملة، حيث تفسر المادة 35 آلية احتساب الأكثرية المطلقة المنصوص عليها في المادة 14 باستبعاد الأوراق البيضاء والملغاة.
- استشهد بالمادة 37 التي توجب إتلاف أوراق الاقتراع فور انتهاء الجلسة كدليل قاطع على تحصين النتيجة وعدم جواز الطعن في صحة الإجراءات بعد إعلانها.
اندريه مراد محمود عبد الجليل حواري
حزب الميثاق الوطني
- اقترح قبيل فرز أصوات النائب الثاني أن يتنازل المرشحون لمن يحصد المركز الأول في الجولة الأولى إكراماً للزملاء واختصاراً للوقت دون الذهاب لجولة ثانية.
نمر عبد الحميد عبد الله السليحات العبادي
نواب مستقلون
- رفض المقترحات الداعية لتجاوز الجولات الانتخابية بالتنازل، مشدداً على وجوب تطبيق أحكام النظام الداخلي للمجلس دون اجتهاد.
فليحه سلامه مقبول السبيتان الخضير
حزب الميثاق الوطني
- باركت لرئيس المجلس وللنائب الأول وللنائب الثاني فوزهم في انتخابات المكتب الدائم.
- أشادت بموقف النائب إبراهيم الجبور وإيثاره عبر الانسحاب من السباق الانتخابي تغليباً للمصلحة الوطنية وتماشياً مع مضامين خطاب العرش السامي.
مالك عبد الله علي الطهراوي
حزب الأمة
- أعرب عن شكره واعتزازه بثقة النواب بانتخابه مساعداً لرئيس المجلس، معتبراً الموقع مسؤولية وطنية ونيابية كبيرة.
- شكر الكتل الحزبية التي دعمت تمثيل كتلة حزب الأمة كأحد المكونات الرئيسية في المكتب الدائم للمجلس.
رانيا منصر عواد أبو رمان
نواب مستقلون
- أعربت عن اعتزازها بثقة المجلس بانتخابها مساعداً للرئيس، مؤكدة أن الموقع تكليف لتحمل مسؤولية إضافية وجسر للتواصل والتعاون بين الجميع.
- أكدت أن مضامين خطاب العرش السامي تضع أمام المجلس مسؤوليات وطنية تتجاوز التشريع والرقابة إلى ترسيخ الثقة بالمؤسسات.
- استذكرت أحداث الكرك الإرهابية، مشددة على أن أمن الأردن واستقراره مسؤولية وطنية لا تقبل التهاون وأن المواقف المخلصة هي التي تصنع الثقة.
